الجمعة, 01 صفر, 1429
إلى هذه الجاهلة التى أسآت إلى النبى محمد صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب الذى تم نشره فى القاهرة
بعنوان الحب والجنس فى حياة محمد
كيف لرجل أن يعاشر 54 إمرأة فى ليلة واحدة كما قالت هذه الجاهلة
إنها لا تعرف عدد زوجات النبى صلى الله عليه وسلم
ولكن هى كلمة أحاسب عليها أمام الله ، أن هؤلاء الذين يسيئون للنبى محمد صلى الله عليه وسلم
فالعيب عيب الازهر الشريف
الذى ترك الحبل على الغارب
فترك كل من يسيئ إلى الصحابة
عن الطريق المسلسلات والافلام
فلقد نام علماء الازهرولا هم لهم
سوى البطون والعروش والكروش
فياليت علماء الأزهر يفيقون
لمثل هذه التفاهات ويتركون التنافس على المناصب والدنيا
لأنهم سيموتون ويسألون أمام الله
على تركهم لمن يسئ للصحابة والنبى
لقد نسى العالم الاسلامى دور الازهر ولقد قالها كثير من المغربيين أين الازهر ؟
كان سابقا
وهذه إمرأة للاسف مسلمة لفظا
تسئى للنبى فى القاهرة
ولا يتحرك علماء الازهر
إنها امرأة جاهلة بكل المقاييس
والجاهلون لأهل العلم أعداء
لقد ذكرت بأن البخارى هو مجوسى
وتقول بأن البخارى دس على النبى
وتقول أن النبي كان يجامع زوجاته وهن على الحيض
حسبنا الله ونعم الوكيل
وأخيرا سيدتى إذا أردت أن تكونى مشهورة
فلا تسيئ إلى نبينا وحبيبنا
فبذلك أنت سيكرهك العالم العربى
وأخيرا
أنا أعتقد أنك تفتقدين العلم
فلتقرئى ثم تكتبى عن علم
وأتمنى من الازهر التصدى لمنع نشر هذا الكتاب
ومصادرته من الاسواق
حتى لا نصاب
بالضنك أكثر من ذلك
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








