الاحد, 19 ربيع الثاني, 1428
إن الحياء خلق فاضل فاقده لا خير فيه ؛ إذ هو من الايمان وهو خير كله . وحقيقته :
أ نه تغيّر يسببه الخوف مما يكره قوله أو فعله ، او يذم عليه . ويظهر أ ثره فى احمرار الوجه ، وترك ما يخشى معه الذم والاملامة ، وهو فى المرأة بمنزلة الشجاعة فى الرجل ، أى كما ان الشجاعة محمودة فى الرجل أكثر مما هى فى المرأة ، فكذلك الحياء هو فى المرأة محمود أكثر عنه فى الرجل ، ومع ذلك فهو خلق فاضل كريم ، قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
" الحياء من الايمان :
وقال الحياء كله خير
والحياء لايأتى لا بالخير
والحياء شعبة من الايمان
ومن مظاهر الحياء المحمدى التى يتجلى فيها بوضوح مايلى :
قوله تعالى فى حقه صلى الله عليه وسلم
"أنّ ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق "
فهذه شهادة الله تعالى لرسوله بالحياء وكفى بها شهادة أنّ الله سبحانه وتعالى شهد له بالحياء
وفى رواية الشيخان عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
"أشد حياء من البكر فى خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه فى وجهه
فتابع معى وللحديث بقية
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








